ملخص رسالة الماجستير للباحث / رمضان عبد المنعم مختار مصطفى المعيد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بدسوق بعنوان استدراكات الإمام الألوسي في روح المعاني على الإمام الطيبي في فتوح الغيب (دراسة تحليلية) - أ.د.م/ أحمد إمام عبد العزيز عبيد

الجمعة، 12 نوفمبر 2021

ملخص رسالة الماجستير للباحث / رمضان عبد المنعم مختار مصطفى المعيد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بدسوق بعنوان استدراكات الإمام الألوسي في روح المعاني على الإمام الطيبي في فتوح الغيب (دراسة تحليلية)

                                                               جامعة الأزهر الشريف

كلية أصول الدين والدعوة بطنطا 

 إدارة الدراسات العليــا والبحوث

    قســـم التفســـير وعلـــوم القرآن

 

استدراكات الإمام الألوسي في روح المعاني

على الإمام الطيبي في فتوح الغيب

(دراسة تحليلية)

 

رسالة مقدمة لنيل درجة التخصص ( الماجستير )

  في التفسير وعلوم القرآن

 

    إعداد الباحث

     رمضان عبد المنعم مختار مصطفى

المعيد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بدسوق


إشراف

فضيلة الأستاذ الدكتور                   فضيلة الدكتور

محمود أحمد محمود مخلص         أحمد إمام عبد العزيز عبيد

أستاذ التفسير وعلوم القرآن           مدرس التفسير وعلوم 

المساعد بالكلية                           القرآن بالكلية  

مشرفاً أصلياً                                 مشرفاً مشاركاً

                                      


(1438ه – 2017م)

 


الحمد لله رب العالمين, إله الأولين والآخرين, أنزل القرآن هداية للبشرية أجمعين, وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين, القائل في محكم تنزيله ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ     ﱿ ﱠ  [ يونس: ٥٧]  والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  كان خلقه ومنهاجه القرآن الكريم, وعلى آله وصحبه الذين ساروا على نهج الرسول الأمين في اتباع الكتاب المبين, وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد ...

   فإن علم التفسير من أجل العلوم وأنفعها وأشرفها لتعلقه بكلام الله عز وجل, وكل ما كان من التفسير منبثقاً وبه متعلقاً, كان له من القدر والمنزلة بقدر تعلقه به .

      ولما كان الأمر كذلك اتجه علماء الإسلام في شتى الأقطار لدراسة كلام الله تعالى, فأفنوا أعمارهم, ونذروا حياتهم لخدمة الكتاب المبين, حتى استخرجوا درره ونهلوا من معانيه .

   وكان من بين هؤلاء علامة زمانه أبو الثناء شهاب الدين السيد الإمام/ محمود بن عبد الله الألوسي (ت:1270هـ) في تفسيره: " روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني " . الذي أودعه من المباحث المفيدة والأقوال المحررة فهو جامع لخلاصة كل من سبقه من التفاسير, ومن بينها " حاشية فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب " للإمام/ شرف الدين الحسين بن عبد الله الطيبي (ت: 743هـ) . حيث كان الإمام الألوسي كثير النقل عنه والإفادة منه, مقراً له في بعض عنه ومعقباً ومستدركاً عليه في بعضه الآخر .

   ولما لقول المستدرَك عليه والمستدرِك من قيمةٍ علميةٍ أحببت أن يكون موضوع بحثي للماجستير وإسهاما في خدمة كتاب الله – تبارك وتعالى - بعنوان: 

استدراكات الإمام الألوسي في روح المعاني على الإمام الطيبي في فتوح الغيب " دراسة تحليلية " .

       هذا والله أسأل أن يستعملنا لخدمة دينه على الوجه الذي يرضيه عنا، وأن يجعل لي من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ومن كل عسر يسراً، بحرمة كتابه وسيد أحبابه صلى الله عليه وسلم  وعلى آله وصحبه أجمعين ...  . 

أهمية الموضوع : 

تكمن أهمية الموضوع فيما يلي:

1- تَعَلُّقِ موضوع البحث بالقرآن الكريم أشرفِ وأجلِ كتابٍ عُرِفَ بين العالمين .

2- الوقوف بين هذين العلمين، وبين آرائهم التفسيرية والبلاغية والنحوية وما يشبهها، مما يثقل عقلية الباحث، ويربي فيه ملكات توسع مدارك عقله، وآفاق فكره، وتجعله يكثر الاطلاع على كتب التفسير والنحو والبلاغة والمعاجم والعقيدة والحديث والفقه، وغيرها ليستطيع أن يؤصل ويرجح كلام العلمين الجليلين. خاصة أن هذا الموضوع مبني على الدراسة التحليلية، والمقارنة بين الأقوال مع المناقشة والترجيح .

3- هذه الدراسة تعتبر صورة من صور حرص العلماء على تصحيح فهم كلام الله تعالى، فهي تجمع بين السابق واللاحق، خاصة تقدم الإمام الطيبي وتأخر الإمام الألوسي في الزمان .

4- مدى حاجة المكتبة التفسيرية لمثل هذه الدراسات, لأنها في الحقيقة دراسة موازنة لا تكتفي بذكر الاحتمالات, ولا بتقديم أحد الأقوال من غير دليل, بل لابد فيها من جمع الأقوال في المسألة وتمحيصها وترجيح الراجح بالدليل .


أهداف الموضوع:

1ـ  جمع استدراكات الإمام الألوسي على الإمام الطيبي المنثورة في ثنايا تفسيره . 

2ـ  بيان منهج الإمام الألوسي في الاستدراك والاستدلال . 

3ـ دراسة وتحليل هذه الاستدراكات ومقارنتها بأقوال أئمة التفسير؛ لنعلم منزلة الإمامين بين المفسرين، والوصول إلى أرجح الأقوال في المسالة أثناء عرضها ومناقشتها للوصول منها إلى نتائج .

4ـ إعداد الباحث ببناء وتنمية ملكته ليكون باحثاً نافعاً- بإذن الله تعالى- .


 أسباب اختيار الموضوع:

           لقد دفعني إلى اختيار هذا الموضوع عدة أسباب ومن أهمها مايلي:

      أوَّلاً: أن تفسير روح المعاني من أفضل كتب التفسير وأعظمها نفعاً لما فيه من المباحث المتقنة والردود المحررة، وفيه كذلك استدراكات وتعقيبات على من سبقه من كثير من العلماء .

      ثانياً: التعرف على فكر الإمام الألوسي من خلال الوقوف على ما اعتمد عليه في ترجيحاته أو تعقيباته الاستدراكية للأقوال التفسيرية، وكذلك التعرف على فكر الإمام الطيبي من خلال الوقوف على أقواله التفسيرية، سواء أكانت موافقة لما عليه الجمهور أم مخالفة لذلك.

     ثالثاً: اتفاق الإمامين في العقيدة، والمذهب- فكل منهما من أهل السنة يتحلى بنزعة صوفية، وكل منهما شافعي المذهب -، كما أن كلاً منهما رأى رؤية قبل كتابة مؤلفه. ولكني وجدت بعض المسائل الخلافية بينهما خاصة في النحو والبلاغة واللغة والعقيدة والفقه مما جعلهما محل نظر لي .

     رابعاً: كثرة نقل الإمام الألوسي عن الإمام الطيبي وتأثره به وموافقته له في أغلب المسائل، لكنه قد يختلف معه في بعض المسائل فكانت مسائل الخلاف بينهما هي موضع نقاط بحثي .

     خامساً: تكشف الدراسة عن بعض وجوه الإعجاز في القرآن ، بما تظهره من أسرار بلاغة القرآن وفصاحته ، وما تفصح عنه من دقائق معانيه وتشريعاته .


الدراسات السابقة:

   من خلال البحث في السجلات الخاصة بالماجستير والدكتوراه بكليات أصول الدين والدعوة والكليات المناظرة, لم أقف على دراسات سابقة تتعلق بهذا الموضوع خاصة, غير أنى وقفت على عدد كبير من الكتابات العلمية, والرسائل المتخصصة - ما بين ماجستير ودكتوراه - في عدد من الجامعات, التي تؤكد في مجموعها على القيمة العلمية لهذين الكتابين, والشهرة العلمية للعالمين الجليلين, مما جعلهما محط عناية واهتمام للدارسين, ومن أهم هذه الدراسات السابقة:

أولاً: ما يخص الإمام الطيبي:

1- " آراء الطيبي البلاغية وتأثيرها في البلاغيين العرب " – الباحث/ عبد الحميد بو صواره – رسالة ماجستير- الجامعة الأردنية – عام 1991م .

2- التبيان في البيان للإمام الطيبي ت(743ه) – تحقيق ودراسة/ عبد الستار حسين مبروك زموط – رسالة دكتوراه – جامعة الأزهر- سنة 1977م .

3- الفنون البيانية في كتاب الكاشف عن حقائق السنن للإمام الطيبي – الباحث/محمد أحمد رفعت زنجير- رسالة ماجستير- جامعة أم القرى – سنة1410ه .

4- الإمام شرف الدين حسين بن محمد الطيبي- للباحثة/فاتن حسن حلواني- رسالة ماجستير- جامعة أم القرى- سنة 1993م .


 ثانياً: ما يخص الإمام الألوسي :

1- "الألوسي مفسراً "- الباحث/محسن عبد الحميد أحمد- رسالة ماجستير- كلية الآداب – جامعة عين شمس – عام1967م .

2- منهج الإمام الألوسي في القراءات وأثرها في تفسير روح المعاني- للباحث/بلال على العسلي- رسالة ماجستير- كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة .

3- الاتجاه الفقهي في تفسير الإمام الألوسي- الباحث/علي محمد عقله بني سعيد- رسالة ماجستير- الجامعة الأردنية .

4- منهج الألوسي في تفسيره: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني- الباحث/عبد الله ربيع جنيد- رسالة ماجستير- كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة- سنة 2011م .

5- معالم التطبيق البلاغي في تفسير الألوسي "دراسة في أساليب المعاني" – الباحث/خالد ميلاد محمد العود – رسالة ماجستير – كلية أرست جامعة الخرطوم .

   

خطة البحث:

        اقتضت طبيعة هذا البحث أن يتكون من مقدمة, وتمهيد, وأربعة فصول, وخاتمة, وفهارس فنية . 

 المقدمة: وتشتمل على أهمية الموضوع وأهدافه، وأسباب اختيار الموضوع, والدراسات السابقة، وخطة البحث, ومنهجه .

التمهيد: ويشتمل على المطالب الآتية :

   المطلب الأوّل: التعريف بالإمامين الطيبي والألوسي . 

1-   التعريف بالإمام الطيبي .

2-   التعريف بالإمام الألوسي .

  المطلب الثاني : التعريف بحاشية فتوح الغيب، وتفسير روح المعاني .

1- التعريف بحاشية فتوح الغيب .

2- التعريف بتفسير روح المعاني .

  المطلب الثالث : تعريف الاستدراك لغة، واصطلاحاً، والمراد به في البحث .

  المطلب الرابع : نشأة الاستدراكات في التفسير وتطورها .

  المطلب الخامس : الفرق بين الاستدراك والتعقيب والترجيح والعلاقة بينهم .

1- الفرق بين الاستدراك والتعقيب والعلاقة بينهما .

2- الفرق بين الاستدراك والترجيح .

  المطلب السادس : منهج الإمام الألوسي في عرض آراء الإمام الطيبي وموقفه منها.


وأما فصول الرسالة فهي كما يلي :

الفصل الأول: استدراكات الإمام الألوسي على الإمام الطيبي من أوّل تفسير الألوسي وحتى ختام سورة الأنعام، وفيه مبحثان :

المبحث الأول: من أوّل سورة الفاتحة وحتى ختام  سورة آل عمران .

المبحث الثاني: من أوّل سورة النساء وحتى ختام سورة الأنعام .

الفصل الثاني: استدراكات الإمام الألوسي على الإمام الطيبي من أوّل سورة الأعراف وحتى ختام سورة الكهف، وفيه أربعة مباحث :

المبحث الأول: من أوّل سورة الأعراف وحتى ختام سورة يونس .

المبحث الثاني: من أوّل سورة هود وحتى ختام سورة يوسف .

المبحث الثالث: من أوّل سورة الرعد وحتى ختام سورة الحجر .

المبحث الرابع: من أوّل سورة النحل وحتى ختام سورة الكهف .

الفصل الثالث: استدراكات الإمام الألوسي على الإمام الطيبي من أوّل سورة مريم وحتى ختام سورة فصلت، وفيه ثلاثة مباحث :

المبحث الأول: من أوّل سورة مريم وحتى ختام سورة الحج .

المبحث الثاني: من أوّل سورة المؤمنون وحتى ختام سورة الأحزاب .

المبحث الثالث: من أوّل سورة سبأ وحتى ختام سورة فصلت .

الفصل الرابع: استدراكات الإمام الألوسي على الإمام الطيبي من أوّل سورة الشورى وحتى ختام  القرآن الكريم في تفسير الألوسي، وفيه ثلاثة مباحث :

المبحث الأول: من أوّل سورة الشورى وحتى ختام سورة الواقعة .

المبحث الثاني: من أوّل سورة الحديد وحتى ختام سورة الملك .

المبحث الثالث: من أوّل سورة القلم وحتى ختام القرآن الكريم في تفسير الإمام الألوسي .

الخاتمة: 

        وتشتمل على أهم النتائج والاقتراحات .


الخاتمة

         الحمد لله على ما يَسَّرَ من البدء وأعان على الختام, أحمده سبحانه حَمْدَ عبدٍ توالت عليه النِّعم, وغمرهُ الجودُ والكرم, وأعوذ بنور وجهه الكريم من الشرور والنِّقَم, وأسأله اللُّطفَ فيما طُوِيَتْ عليه الصُّحفُ وخَطَّهُ القلم, وأشهد أن سيدنا محمداً عبدُه ورسوله إلى كافَّةِ الأجناس والأمم, الأُمِّيّ الذي لم يقرأ ولم يكتب بقلم, وكان قدوةً لأمَّتِهِ في العدل فما أخطأ وما ظلم ... وبعد :

فمن خلال معايشة مع الإمامين الجليلين، وقد حانت اللحظة الأخيرة لأسجل فيها أهم نتائج هذا البحث المبارك – بمشيئة الله تعالى -:

- تبين أن مجموع الاستدراكات ينحصر في اثنين وستين استدراكاً، أصاب الإمام الألوسي في اثنين وأربعين منها، وأصاب الإمام الطيبي في ستة منها، وجانب الإمامين الصواب في اثنين منها، وأمكن الجمع بينهما في اثنى عشر استدراكاً.

- تبين لي أن الإمام الألوسي يلتزم الأدب الجم في مخالفته للإمام الطيبي، كما لاحظنا كيف كان ينقل المتأخرون عن المتقدمين بتحري الأمانة والدقة في النقل وفي نقد بعضهم بعضاً بأدب واحترام وتواضع دون تجريح أو تقديح أو تفسيق. وهذه من أهم الفوائد التي خرجنا بها من هذا البحث، ولو لم نستفد من هذه الاستدراكات إلا معرفة أدب العلماء في النقد والاحترام المتبادل بينهم لكفى .

- كما ظهر لي أن تفسير روح المعاني يعد من أكثر التفاسير عناية بسرد الأقوال والآراء التفسيرية ، كما أنه يمتاز عن غيره بتمحيصها ونقدها بأسلوب رائع بالحجة والدليل .

- كما ظهر لي تعدد مصادر ومراجع الإمامين الطيبي والألوسي وكثرتها مما يدل على كثرة علمهما وغزارته وإدراكهما لفهم النصوص  .

- كان تفسير الإمام الألوسي موسوعة علمية جمعت بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي، وكذلك حاشية الإمام الطيبي . 

- كما تبين لي أن حاشية فتوح الغيب كانت من أهم المصادر التي اعتمد عليها الإمام الألوسي في تفسيره وهو يصرح بالنقل عنها غالباً .

- أن أكثر المسائل الخلافية بينهما كانت في الوجه الإعرابي والمعنى المترتب عليه، كما أن الخلاف في بعض المسائل لم يكن جوهرياّ بل نجد في بعض المسائل أن الإمام الألوسي أراد مراداً، وأراد الإمام الطيبي مراداً آخر، كما أنه أمكن الجمع بين كثير من هذه الاستدراكات، فليس كل ما ذكره الإمام الألوسي كان موضع نقد للإمام الطيبي بل إنه كان كثير الأخذ عنه معتمداً عليه في كثير من ترجيحاته .

- كما تبين لي أن حشد الأدلة والاعتماد على النصوص، هو خير سبيل لطالب العلم في الوصول للحق دون التعرض لأحد بالتنقيص أو الإقلال من شأنه .

- تبين لي أن بعض الاستدراكات التي أوردها الإمام الألوسي كانت مواضع لم يتطرق إليها أحد بالدراسة والبحث إلا نادراً جداً .

- أن بعض هذه الاستدراكات يلتمس فيها الجانب النحوي والفقهي والبلاغي واللغوي والعقائدي وما يترتب عليه من معنى تفسيري، وقد ظهر أثر هذه العلوم جلياً في تأثر الإمام الألوسي بالإمام الطيبي، ولا يرجع ذلك إلى الفجوة الزمنية بينهما بل يرجع إلى كثرة علمهما وغزارته وعمق فهمهما للنصوص .

- تنوع الإمام الألوسي في استدراكه بين أن يعلل مجملّاً تارة ومفصلّاً أخرى وبين أن يسكت عنه تاركا له ، مع تحريه الإنصاف في كثير مما يورده من أقوال يستدركها تارة ويرجح بعضها أخرى مع التجرد التام من التعصب والهوى .

ثانياً : الاقتراحات :

1- اقترح القيام بمشروع علمي يقوم على إعادة تحقيق ودراسة تفسير روح المعاني تحقيقاً علمياً سليماً في رسائل جامعيه .

2- وضع يد الباحثين على استدراكات، وتعقيبات، وترجيحات، وتعليقات، الإمام الألوسي على من سبقه من المفسرين .

3- كما أقترح بعرض تساؤلات الإمام الطيبي وأجوبته عليها، فهي موضع بحث نافع .

4- دراسة السياق والنظم وعلاقته بالبلاغة في حاشية فتوح الغيب .

5- كما أقترح عمل مشروع يقوم على دراسة قواعد التفسير والترجيح عند كل من الإمامين .

6- وضع دراسة مقارنة بين الإمامين .

7- دراسة الجانب الصوفي عند كل من الإمامين ومناقشته .

       وبعد ... فهذه بعض النتائج والاقتراحات التى أنعم الله – تعالى – بها من خلال هذا البحث وقد أفرغت فيه جهدى، وبذلت ما في وسعى، وتحريت الصواب ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، ولم أقصد في جميع بحثى إلا إصابة الحق ، فما كان فيه من صواب فمن الله ، وما كان فيه من خطأ فمن تقصيري وعجزي ، فالكمال المطلق لله وحده ، والكمال البشرى لأنبيائه ورسله عليهم صلوات الله وسلامه .

       وأتوجه في النهاية بجزيل الشكر إلى الأستاذين الجليلين ، والعالمين الكريمين اللذين أشرفا على هذا البحث ، وأفسحا لى صدرهما ، وغمرانى بحبهما وتوجيهاتهما الرشيدة والسديدة ، وقاما على رعاية البحث حتى اكتمل وخرج إلى عالم النور .

      والله – تعالى – أسال أن يمن من فضله وكرمه بالرضا والقبول ، وأن يختم بكرمه بالحسنى ورضوانه الأسنى ، إنه سميع قريب مجيب ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين